أخبار

«الدم مقابل الماء».. مجازر إسرائيلية تحصد أرواح 700 شهيد على عتبة آبار المياه المدمرة

0 0
Read Time:2 Minute, 21 Second

«الدم مقابل الماء».. شعارٌ رفعه جيش الاحتلال الإسرائيلي وهو يرى مدّ بصره الفلسطينيين الذين جف عروقهم الظمأ، يلهثون وراء شربة ماء تسقهم وتطفئ نار العطش بداخلهم، فبدلًا من أن يتركهم يبحثون عن المياه أنزل بهم القتل بلا رحمة، ليُضاف ذلك إلى سلسلة جرائمه النكراء في أرض غزة منذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

في أرض غزة، تعددت الأسباب والموت برصاص جيش الاحتلال معامل ثابت لا يتغير، فهناك من ارتقى بالقصف وهناك من لفظ أنفاسه الأخيرة تحت ركام منزله المُهدّم، وهناك من ترصدته مصائد الموت عند مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، وهناك من ارتقى شهيدًا، وهو يتوق إلى شربة ماء.

700 شهيد في طوابير المياه

ويقول المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن الاحتلال الإسرائيلي يشن حرب تعطيش ممنهجة على قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه ارتكب 112 مجزرة بحق طوابير تعبئة المياه راح ضحيتها أكثر من 700 شهيد، غالبيتهم من الأطفال.

ويؤكد المكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتلال يرتكب أبشع الجرائم بحق الإنسانية ويُستخدم فيها الماء كسلاح حرب جماعي لإبادة السكان وتجريدهم من أبسط حقوقهم الأساسية.

وسرد المكتب الإعلامي الحكومي تفاصيل الجرائم التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي من مجازر ضد الفلسطينيين الباحثين عن قطرات المياه 

استهداف وتدمير ىبار المياه

وأشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن الاحتلال استهدف 112 مصدرًا لتعبئة المياه العذبة، حيث ارتكب مجازر بحق مئات المدنيين في طوابير تعبئة المياه، معظمهم من الأطفال الذين كانوا يسعون للحصول على ماء للشرب، وكان آخرها مجزرة المخيم الجديد شمال غرب مخيم النصيرات (وسط قطاع غزة) حيث قتل الاحتلال 12 شهيدًا بينهم 8 أطفال.

وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتلال دمر متعمّدًا 720 بئر مياه وأخرجها عن الخدمة، وهو ما أدى إلى حرمان أكثر من مليون وربع المليون إنسان من الوصول إلى المياه النظيفة.

وذكر المكتب الإعلامي الحكومي أن الاحتلال منع إدخال 12 مليون لتر من الوقود شهريًا، وهي الكمية اللازمة لتشغيل الحد الأدنى من آبار المياه ومحطات الصرف الصحي وآليات جمع النفايات وباقي القطاعات الحيوية، وهذا المنع تسبّب في شلل شبه كامل في شبكات المياه والصرف الصحي، وفاقم من انتشار الأوبئة، خاصة بين الأطفال.

ولفت المكتب الإعلامي الحكومي إلى أنه منذ 23 يناير/ كانون الثاني المنصرم، قام الاحتلال بقطع مياه “ميكروت”، آخر المصادر الأساسية التي تغذي محافظات غزة بالمياه، مما ضاعف من مأساة العطش والمعاناة اليومية.

وفي 9 مارس/ آذار، قطع الاحتلال آخر خط كهرباء كان يغذي آخر محطة تحلية للمياه المركزية، وتقع جنوب دير البلح (وسط قطاع غزة)، ما أوقف إنتاج كميات كبيرة من مياه الشرب، وزاد من تفاقم الأزمة المائية الخانقة، وفق ما ذكره المكتب الإعلامي الحكومي.

ويؤكد المكتب الإعلامي الحكومي أن قطاع غزة اليوم يشهد جريمة تعطيش كبرى ينفّذها الاحتلال بطريقة مُتعمدة ومنهجية، في ظل صمت دولي مطبق ومشاركة مباشرة وغير مباشرة من دول أوروبية وغربية متورطة في دعم الاحتلال أو التواطؤ معه في جريمة الإبادة الجماعية، التي لم يعد يخفى على أحد أركانها ومقوماتها الواضحة، وأبرزها: التجويع، والتعطيش، والحرمان من الدواء والمأوى والماء.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *