العلوم والتكنولوجيا

إحياء العملاق المنقرض.. مشروع «كولوسال» لإعادة طائر «الموا»

0 0
Read Time:2 Minute, 31 Second

في خطوة جريئة تمزج بين العلم والتراث، أطلقت شركة Colossal Biosciences الناشئة في تكساس مشروعًا طموحًا لإحياء طائر الموا العملاق (South Island giant moa)، الذي انقرض منذ نحو 600 عام في نيوزيلندا. يدعمه المخرج السينمائي الشهير سير بيتر جاكسون ومركز Ngāi Tahu للبحوث الماورية، ويتضمن استخلاص الحمض النووي القديم من عظام الموا لمقارنته مع جينات الطيور الحية مثل الإيمو. يهدف المشروع، الذي يمول بنحو 15 مليون دولار، إلى إنتاج طائر يشبه الموا وإعادته إلى بيئة محمية خلال 5 إلى 10 سنوات؛ طبقا لصحفية ديلي ميل.

هذا الإجراء لا يلامس فقط حدود ما هو ممكن بيولوجيًا، بل يناقش أيضًا أبعادًا ثقافية وبيئية معقدة، منها دور الطائر في حفظ التوازن الإيكولوجي ونقل البذور، بالإضافة إلى سؤال: هل يشكل هذا المشروع طموحًا علميًا ملهمًا، أم تلاعبًا جينيًا يعرض الواقع الطبيعي للخطر؟

شركة كولوسال بيوساينس (Colossal Biosciences)، وهي شركة تقنية حيوية مقرها تكساس، تعمل على مشروع لإحياء طائر الموا العملاق من الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا والذي انقرض منذ حوالي 600 عام نتيجة الصيد وفقدان موطنه  .

العملية العلمية تتضمن استخراج الحمض النووي القديم من العظام ومقارنته بجينات الطيور الحية مثل الإيمو والتينامو لتحديد الصفات المميزة للموا ومحاولة ترميزها في أجنة جديدة تُزرع في طيور مشابهة كنماذج بديلة  .

وقت زمني وتحديات

تأمل كولوسال أن يكون هناك أفراخ موا في غضون 5 إلى 10 سنوات، مع إمكانية أن يحدث أول فقس خلال هذه الفترة.

ومع ذلك، يُشدد بعض العلماء على أن المشروع قد يكون طموحًا مبالغًا فيه:البروفيسور فيليب سيدون من جامعة أوتاجو يرى أن “الانقراض حقًا دائم” وأن التكنولوجيا الحالية غير قادرة على إعادة بناء نوع مفقود تمامًا، بل ما سيتم إنتاجه هو محاكاة وراثية لطائر آخر.

كما قال نيك رولنس من جامعة أوتاجو يصف المشروع بأنه “حلم بعيد المنال علميًا” ويحذّر من أن ما سيُنتج ربما يكون “إيمو معدل وراثياً” وليس الموا الأصلي  .

الاعتبارات البيئية والثقافية

سيتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع مركز بحوث Ngāi Tahu الذي يمثل كبار القبائل الماورية في نيوزيلندا، لضمان احترام الجانب الثقافي والحساسية البيئية  .

توجد مخاوف من تغيّر النظام البيئي الحالي، إذ بيئة نيوزيلندا الحديثة مختلفة تمامًا عمّا كانت عليه قبل 600 عام، مما يجعل إعادة إدخال طائر بحجم الموا إلى البرية موضوعًا معقّدًا وغير مضمون.

هناك تساؤلات حول ما إذا كان المال والاستثمار في مثل هذه المشاريع قد يُقدّم على دعم حفظ الأنواع المهددة حاليًا، وهو ما ينتقده البعض باعتباره إهدارًا للموارد  .

اقرأ أيضا: بعد مشروع الماموث الصوفي.. شركة تسعى لإعادة طائر “الموا” العملاق إلى الحياة

الجهات المشاركة 

الجهات المشاركة بيتر جاكسون، شركة كولوسال بيوساينس، مركز Ngāi Tahu وأهداف المشروع استخلاص الجينات من عظام الموا وإعادة إنتاج طائر يشبه الموا باستخدام هندسة وراثية ،والإطار الزمني المتوقع    من 5 إلى 10 سنوات لتفريخ أول أفراخ .

التحديات الرئيسية  

التحديات الرئيسية في ضعف أنظمة البيئة الحالية، استحالة استنساخ الموا الأصلي، ومشكلات تقنية في تربية الطيور.

اقرأ أيضا: “العملاق الصوفي”.. هل يستطيع العِلم إعادة الحياة لهذه الكائنات عام 2028؟ صور

المخاوف الثقافية والبيئية  

المخاوف الثقافية والبيئية المعارضة من بعض قبائل الماوري، وإمكانية صرف الاهتمام عن حماية الأنواع الحية .

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *