أخبار

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في زيارة تاريخية وأوقات مفصلية…

0 0
Read Time:2 Minute, 47 Second

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في زيارة تاريخية وأوقات مفصلية تمر بها فلسطين والمنطقة، وصل الرئيس محمود عباس الى العاصمة اللبنانية بيروت وهي أول زيارة لقائد عربي بعد انتخاب العماد جوزيف عون رئيسا للبنان وبناء على دعوة رسمية وجهها اليه. 

على ارض مطار رفيق الحريري الدولي، في قاعة الشرف، في مبنى كبار الزوار، كان في استقبال الرئيس عباس والوفد الفلسطيني رفيع المستوى الذي يرافقه، وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، ومحافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، وقائد جهاز أمن المطار العميد فادي الكفوري، وسفير دولة فلسطين أشرف دبور، وقائد منطقة جبل لبنان الإقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد جوزيف مسلم، وقائد منطقة جبل لبنان في الجيش العميد وليد مشموشي وضباط من جهاز أمن المطار ووفود فلسطينية.

وفي اولى محطاته توجه موكب الرئيس عباس الى القصر الجمهوري في بعبدا حيث استقبله الرئيس عون، وعزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني واللبناني ورفع علم دولة فلسطين الى جانب العلم اللبناني وقد استعرض الرئيسان حرس الشرف.

وعقد لقاء ثنائي بين الرئيسين ليتحول بعدها الى لقاء موسع تناول العلاقات الثنائية بين الجانبين وآخر التطورات الإقليمية، حضره اعضاء الوفدين اللبناني والفلسطيني الذي ضم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مسؤول الساحة اللبنانية عزام الأحمد، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومستشار الرئيس الخاص ياسر عباس، ومندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور والسفير دبور.

واصدر الرئيسان بيانا مشتركا أكدا فيه العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني والتزامهما المشترك بتعزيز أواصر التعاون والتنسيق بينهما على مختلف المستويات.

كما شددا على ضرورة التوصل إلى سلام عادل وثابت في المنطقة يسمح للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأدانا استمرار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وما نتج عنه من خسائر بشرية فادحة وكارثة إنسانية غير مسبوقة، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والجاد لوقفه وتوفير الحماية الكاملة للمدنيين الفلسطينيين.

وإذ ركز البيان على ضرورة تفعيل دور الأمم المتحدة ومؤسساتها في توفير الحماية للشعب الفلسطيني وضمان احترام القانون الدولي وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، فقد شجب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، داعيا المجتمع الدولي سيما الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، الى الضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل اليه برعاية الدولتين في تشرين الثاني من العام 2024 لجهة وقف الأعمال العدائية والانسحاب من التلال التي تحتلها إسرائيل، وإعادة الأسرى اللبنانيين، لتمكين الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود المعترف بها دوليا، تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 الذي التزم لبنان احترام كامل مندرجاته.

الى ذلك اكد الرئيسان عباس وعون تمسكهما بحل عادل للاجئين الفلسطينيين بما يسمح لهم بالعودة إلى ديارهم التي هُجروا منها، وفقا للقرار الأممي 194، ورفضهما لكل مشاريع التوطين والتهجير، كما أكدا أهمية استمرار دعم وكالة الأونروا ومواصلة تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، مع العمل على زيادة مواردها المالية لتتمكن من الوفاء بالتزاماتها.

واتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لبنانية فلسطينية لمتابعة أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، والعمل على تحسين الظروف المعيشية للاجئين وضمان الحياة الكريمة لهم، مع احترام السيادة اللبنانية والالتزام بالقوانين اللبنانية.

وفي الأمن، جدد الجانبان التزامهما بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وإنهاء أي مظاهر خارجة عن منطق الدولة اللبنانية واحترام سيادة لبنان واستقلاله ووحدة أراضيه.

وأكدا تعزيز التنسيق بين السلطات الرسمية اللبنانية والفلسطينية لضمان الاستقرار داخل المخيمات الفلسطينية ومحيطها، والالتزام بعدم استخدام الأراضي اللبنانية كمنطلق لأي عمليات عسكرية، واحترام سياسة لبنان المعلنة والمتمثلة بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والابتعاد عن الصراعات الإقليمية.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس عباس خلال الزيارة التي تستمر ثلاثة أيام رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الوزراء نواف سلام، وعددا من المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *