أخبار

طولكرم– الحياة الجديدة– مراد ياسين- أحيت مدينة طولكرم، أمس الثلاثاء،…

0 0
Read Time:2 Minute, 21 Second

طولكرم– الحياة الجديدة– مراد ياسين- أحيت مدينة طولكرم، أمس الثلاثاء، الذكرى الـ77 للنكبة تحت شعار: “رغم الإبادة باقون، ورغم التهجير عائدون”، في وقفة جماهيرية نظمتها اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة، في ظل استمرار العدوان الاحتلالي على المدينة ومخيميها للشهر الرابع تواليا.

وشارك في الفعالية محافظ طولكرم د. عبد الله كميل وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي رباح،  ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الوطنية، وحشد من المواطنين الذين رفعوا الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تؤكد على حق العودة إلى الأراضي المهجرة عام 1948.

وصدحت الهتافات الوطنية المنددة بمجازر الاحتلال والمطالبة بمحاكمة قادته أمام المحكمة الجنائية الدولية على جرائمهم المستمرة في غزة والضفة الغربية.

ووصف محافظ طولكرم د. عبد الله كميل ما تتعرض له المدينة ومخيماها بأنه نكبة جديدة ترتكب على مرأى ومسمع من العالم، بعد تهجير قرابة 5 آلاف عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس إلى داخل المدينة والقرى المجاورة.

ووجه كميل تحية الصمود لأهالي المخيمات والنازحين الذين يتمسكون بحق العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.

وندد كميل بالعدوان المتواصل على قطاع غزة، معتبرا أن ما يجري في مخيمي طولكرم ونور شمس هو تكرار لنهج الإبادة الجماعية، الذي بدأ عام 1948 ولا يزال مستمرا حتى اليوم، في محاولة من الاحتلال لإنهاء قضية اللاجئين وتدمير الهوية الوطنية الفلسطينية.

وشدد على أن الاحتلال يسعى لطمس هذه الهوية من خلال القتل والتدمير، غير أن الشعب الفلسطيني متمسك بها، كونها متجذرة في التاريخ والوعي الجمعي، وليست مجرد سردية لأفراد.

وأكد كميل ضرورة دعم الرواية الفلسطينية في مواجهة الرواية الصهيونية، لا سيما في المجال الثقافي، مشيرا إلى أن إحياء الذكرى الـ77 للنكبة يتم بالشراكة مع كل مكونات الشعب الفلسطيني، وهو تجسيد لوحدته الوطنية، بعيدا عن أي تجاذبات سياسية.

وأكد فيصل سلامة، رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم، أن هذه الفعالية تتزامن مع المجازر اليومية التي ترتكبها حكومة الاحتلال في قطاع غزة، مشيرا إلى أن النكبة مستمرة في مخيمات الضفة، لا سيما في مخيمي نور شمس وطولكرم، اللذين يمثلان شاهدين حيين على جرائم الاحتلال المتواصلة.

وأضاف أن القيادة، برئاسة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) ومنظمة التحرير الفلسطينية، تواصل نضالها من أجل حرية الأسرى، وعودة اللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وطالب سلامة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الحرب الإبادية ضد قطاع غزة، والتي أودت بحياة عشرات آلاف الفلسطينيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، داعيا إلى الإفراج عن نحو 10 آلاف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي رباح، لـ”الحياة الجديدة”، إن العدوان المستمر على مدينة ومخيمات طولكرم لا يرتبط بأي مبررات أمنية، بل يندرج في إطار مخطط التهجير والتدمير الشامل الذي تنفذه حكومة بنيامين نتنياهو، في غزة والضفة على حد سواء، ضمن مشروع “الضم” والتوسع.

وأكد أن مواجهة هذه السياسة تتطلب وحدة وطنية وتحركا شعبيا شاملا في جميع أرجاء الضفة الغربية، يترافق مع جهد سياسي ودبلوماسي لتدويل القضية وكشف جرائم الاحتلال، إلى جانب خطة وطنية موحدة تعزز صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *