شركة أميركية ناشئة تؤكد رغبتها في شراء “تيك توك”… فكم قدّرت قيمة المنصّة؟
في 20 كانون الثاني/يناير، منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب شركة “بايت دانس” مهلة 75 يوماً – قابلة للتمديد – لبيع أنشطتها الأميركية، أي حتى 5 نيسان/أبريل.
وفي نهاية هذه الفترة، من المفترض حظر المنصّة ذات الشعبية الكبيرة في الولايات المتحدة حيث يستخدمها 170 مليون شخص، بموجب قانون صدر العام الفائت.
وأبدت شركات كثيرة أخرى رغبتها في شراء تيك توك في الولايات المتحدة، مع العلم بأنّ “بايت دانس” لم تتحدث عن نيّتها بيع منصتها.
وقال دونالد ترامب، رداً على سؤال عن “تيك توك” خلال رحلة بالطائرة الرئاسية في العاشر من آذار/مارس “نتفاوض مع أربع مجموعات مختلفة، والكثير من الأشخاص يبدون اهتماماً”.
ومن بين الجهات المهتمة “برودجكت ليبرتي” التي أنشأها المطور العقاري ومالك نادي مرسيليا الفرنسي فرانك ماكورت، والمشارك في تأسيس منصة “ريديت” للتواصل الاجتماعي أليكسيس أوهانيان.
يتمثل هدفهم المعلن في جعل الإنترنت “أكثر أماناً”، ولا سيما من خلال منح المستخدمين إمكانية التحكم ببياناتهم الشخصية وإزالة خوارزمية توصية المحتوى القوية من التطبيق، التي أسهمت إلى حد كبير في نجاحه.
وقد أعربت شخصيات أخرى عن اهتمامها، بينها المؤثر “مستر بيست” ووزير الخزانة خلال ولاية دونالد ترامب الأولى ستيفن منوشين.
وقد ذكر البيت الأبيض أيضاً مشترين محتملين آخرين مثل “مايكروسوفت” و”أوراكل”.
وأطلقت “بربليكسيتي” حديثاً مفاوضات لجمع ما بين 500 مليون ومليار دولار، فيما تُقدّر فيمتها بـ18 مليار دولار، بحسب وسائل إعلام أميركية.
