فتحي أبو العلا يخاطب اللجنة الأولمبية برسالة تتمحور حول اتحاد الإعلام الرياضي
غزة – “الأيام”: بعث الرياضي المخضرم فتحي ابو العلا رسالة للجنة اللجنة الأولمبية الفلسطينية، تعليقاً على تعيين لجنة لتسيير اعمال اتحاد الاعلام الرياضي فيما يلي نصها:
“مع وافر التحية والمحبة والاحترام لكم جميعاً”.
بداية الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي هو اتحاد نوعي وليس اتحادا رياضيا تنافسيا، وهذا يعني ان هناك خصوصية واستقلالية وشخصية اعتبارية يحددها النظام الاساسي واللوائح الداخلية للاتحاد ولا يحق لاية جهة اخرى التدخل في شؤون الاتحاد الداخلية الا بالتي هي احسن من باب النصيحة والتصويب.
وجود اتحاد الإعلام الرياضي تحت مظلة اللجنة الاولمبية لا يعني، بتاتا، خضوعه للقوانين الأولمبية لأن 90% من هذه القوانين لا تنطبق على نشاطات الاتحاد واهدافه ومسؤولياته، أضف إلى ذلك فان مرجعات اتحاد الإعلام تختلف، تماما، عن مرجعيات الاتحادات الرياضية التنافسية التي تلتزم بالنظام والقانون الأولمبي الدولي، اما اتحاد الإعلام فهو يلتزم بمرجعياته الخاصة ممثلة بالاتحاد العربي والاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي للإعلام الرياضي، وهذه جميعها ليس لها علاقة قانونية أو تداخل في الصلاحيات مع اللجان الأولمبية الوطنية او الدولية وقوانينها.
من هنا كان لا بد للجنة الأولمبية الفصل بين نظرتها للاتحادات الرياضية التنافسية واتحاد الإعلام الرياضي النوعي الذي يقع تحت مظلة اللجنة الأولمبية التي يجب أن توفر له كل أنواع الدعم المادي والمعنوي كشريك اساسي يعمل على نشر نشاطات ومسابقات جميع الاتحادات الرياضية الجماعية والفردية، ويعمل على بث روح التنافس الشريف بين الفرق وتكريمهم وتحفيزهم على تحقيق افضل النتائج المحلية والخارجية وتسليط الضوء على السلبيات لتفاديها وتعزيز الايجابيات لتطويرها.
وقد حدد النظام الاساسي مسؤوليات اللجنة الاولمبية كمظلة رسمية للاتحاد تنحصر في الرقابة الادارية والمالية والالتزام بالنظام والقانون، وفي حالة تكرار مخالفة مجلس ادارة الاتحاد للنظام الاساسي أو وجود تجاوزات إدارية أو مالية فيحق للجنة الأولمبية التدخل، وتشكيل لجنة تحقيق لتصحيح الاوضاع ان امكن أو الاعلان عن حل الاتحاد في حال وجود تجاوزات او مخالفات خطيرة وتشكيل لجنة تسيير اعمال وإجراء انتخابات جديدة خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة شهور، ولا يجوز العودة لنقطة الصفر مع كل اشكالية تواجه الاتحاد، لان هذا معناه ان يبقى الإعلام الرياضي في حالة موت سريري إلى الأبد.
نأمل أن تتم معالجة الأمور بأسرع وقت ممكن والعمل على عقد جمعية عمومية لتوضيح مجريات الأمور والأسباب التي ادت الى حل الاتحاد والخطوات المستقبلية المقرر تنفيذها، لأنه لا يجوز أن يبقى الإعلاميون أعضاء الجمعية العمومية وللأسف الشديد آخر من يعلم.
