“سيتي” يعزز نفوذه في القمة وتمريرات محمد صلاح الحاسمة تمنح ليفربول نصراً مثيراً
لندن – أ ف ب: واصل مانشستر سيتي حامل اللقب انطلاقته القوية وتشبثه بالصدارة عندما حقق فوزه الخامس تواليا بتغلبه على مضيفه وست هام يونايتد 3-1 امس في افتتاح المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، فيما مني جاره مانشستر يونايتد بخسارة مذلة أمام ضيفه برايتون 1-3، وقاد النجم المصري محمد صلاح بتمريراته الحاسمة فريقه ليفربول الى الفوز على مضيفه ولفرهامبتون 3-1.
في المباراة الاولى، استعاد مانشستر سيتي خدمات مدربه الاسباني بيب غوارديولا على دكة البدلاء بعدما غاب عنها في مباراتيه الاخيرتين بسبب عملية جراحية في ظهره، وكللها بفوز مستحق على مضيفه وست هام الذي كان البادئ بالتسجيل.
وكان مانشستر سيتي صاحب الافضلية منذ بداية المباراة وخلق العديد من الفرص لكن مهاجميه تناوبوا على إهدارها خصوصا هدافه والدوري الدولي النروجي إرلينغ هالاند، فضلا عن تألق حارس مرمى اصحاب الارض الفرنسي ألفونسو أريولا.
وكاد فيل فودن يفتتح التسجيل برأسية قوية ابعدها أريولا قبل أن تتهيأ أمام المدافع الكرواتي يوسكو غفارديول الذي مررها عرضية الى هالاند فسددها بغرابة خارج الخشبات الثلاث اثر تمريرة (15).
ونجح وست هام في افتتاح التسجيل خلافا لمجريات المباراة عندما استغل الوافد من ساوثمبتون جيمس وورد-براوز كرة عرضية للتشيكي فلاديمير كوفال فتابعها بارتماءة رأسية على يسار البرازيلي إيدرسون (36).
وأنقذ المدافع الدولي المغربي نايف أغرد مرماه من هدف التعادل عندما ابعد كرة هالاند من مسافة قريبة من باب المرمى (41).
ونجح الوافد الجديد البلجيكي جيريمي دوكو في ادراك التعادل مع انطلاقة الشوط الثاني عندما تلقى من الارجنتيني ألفاريس وتوغل داخل المنطقة قبل ان يسددها في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس أريولا (46).
وتابع أريولا تألقه بتصديه لتسديدة “على الطاير” لهالاند من مسافة قريبة قبل ان يشتتها الدفاع (52)، ثم رأسية للاعب نفسه (58).
ونجح البرتغالي برناردو سيلفا في منح التقدم لفريقه للمرة الاولى عندما استغل كرة ساقطة داخل المنطقة من ألفاريس فشل أغرد في ابعادها فتابعها ساقطة على يمين أريولا (76).
ووجه هالاند الضربة القاضية لوست هام بتسجيله الهدف الثالث عندما تلقى كرة داخل المنطقة من سيلفا فسددها قوية بيسراه على يسار أريولا (86).
وهو الهدف السابع للنروجي هذا الموسم فعزز موقعه في صدارة لائحة الهدافين.
وفي المباراة الثانية على ملعب “أولد ترافورد” في مانشستر، مني يونايتد بخسارة مذلة هي الثانية تواليا والثالثة في خمس مباريات عندما سقط أمام ضيفه برايتون 1-3.
وتقدم الضيوف عبر مهاجم يونايتد السابق داني ويلبيك الذي استغل كرة عرضية من العاجي سيمون أدينغا فتابعها بيسراه داخل مرمى الكاميروني أندريه أونانا (20).
وأدرك الوافد الجديد راسموس هويلوند التعادل ليونايتد مستغلا تمريرة من عرضية من ماركوس راشفورد بيد أنه ألغي بعد اللجوء الى حكم الفيديو المساعد “في أيه آر” حيث تجاوزت الكرة خط الملعب قبل تمريرها الى الدنماركي (38).
وعمق لاعب الوسط الألماني باسكال غروس جراح يونايتد بتسجيله الهدف الثاني بتسديدة بيمناه من داخل المنطقة اثر تمريرة للغاني طارق لامبتي (53)، وأضاف البرازيلي جواو بيدرو الثالث اثر تمريرة من لامبتي ايضا (71).
وسجل الدولي الواعد التونسي حنبعل المجبري، بديل البرازيلي كاسيمرو، هدف الشرف ليونايتد بتسديدة رائعة من خارج المنطقة (73).
وفي المواجهة الثالثة، مرّر النجم المصري محمد صلاح كرتين حاسمتين وساهم في صناعة الثالث، فقلب ليفربول تأخره أمام مضيفه ولفرهامبتون إلى فوز 3-1 .
وفي غياب قلب دفاعه الموقوف الهولندي فيرجيل فان دايك، تخلّف “الحُمر” مبكراً بهدف حمل توقيع الكوري الجنوبي هي-تشان هوانغ (7).
تحسّن ليفربول في الشوط الثاني، وانتظر حتى الدقيقة 55 للمعادلة، عندما لعب البرتغالي ديوغو جوتا كرة في ظهر الدفاع إلى صلاح الذي مرّرها عكسية إلى الجهة اليسرى، تابعها الهولندي كودي خاكبو المتربص في المرمى الخالي.
وأصبح صلاح رابع لاعب يمرّر كرة حاسمة في خمس مباريات متتالية خارج أرضه في البرميرليغ.
وصنع صلاح الهدف الثاني بما يشبه الأول، عندما استلم كرة على الجهة اليمنى ولعبها أرضية مقشرة إلى الظهير الاسكتلندي أندي روبرتسون فتابعها في المرمى (85).
وفي الوقت البدل عن ضائع، قلب صلاح الطاولة نهائياً على المضيف، بتمريرة أرضية إلى الشاب هارفي إليوت الذي سددها في الزاوية البعيدة ارتدت من المدافع الإسباني هوغو بوينو في الشباك (90+1)، فاحتسب الهدف عن طريق الخطأ بعد أن مُنح في بادئ الأمر لإليوت.
صلاح (31 عاماً) الذي يحمل ألوان ليفربول منذ 2017، ساهم في صناعة 200 هدف لفريقه في 223 مباراة في البرميرليغ. وحده الفرنسي تييري هنري، نجم أرسنال السابق، نجح بالوصول إلى هذا الرقم بعدد مباريات أقل (206).
