اقتصاد

الأسهم الأمريكية تتكبد خسائرا للأسبوع الثاني على التوالي، فلماذا؟

0 0
Read Time:2 Minute, 17 Second
بورصة وول ستريت

على مدار جلسات الأسبوع المنتهي في 15 سبتمبر؛ شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تحركات قوية على كلا المسارين الصعودي والهبوطي أسفرت عن تكبد الأسهم الأمريكية خسائر أسبوعية ملحوظة بفعل تصاعد احتمالات رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مجددا هذا العام.

ومع إغلاق جلسة الجمعة، أنهى مؤشر Nasdaq 100 التعاملات مسجلا 15202.40 نقطة؛ بنسبة ارتفاع بلغت 1.75%، كما اختتم مؤشر S&P 500 الجلسة الماضية على انخفاض بنسبة 1.22% ليستقر قرب 4450.33 نقطة، بجانب تراجع مؤشر Dow Jones الصناعي بحوالي 0.83% ليصل إلى 34,618.25 نقطة.

وجاءت هذه الخسائر لتعزز الضغوط على أداء الأسهم الأمريكية الأسبوعي؛ إذ سجل مؤشر ناسداك المركب خسائرا بما يقرب 0.51% مع انتهاء الأسبوع، هذا وبلغت خسائر مؤشر Dow Jones الصناعي بمقدار 0.12%؛ كما قدرت خسائر مؤشر S&P 500 هذا الأسبوع بنسبة 0.16%.

أهم العوامل التي أثرت على أداء سوق الأسهم الأمريكية هذا الأسبوع:

جاءت خسائر مؤشرات سوق الأسهم الأمريكية القياسية على خلفية تنامي توقعات الأسواق قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمواصلة نهجه التشديد ورفع الفائدة مرة أخرى هذا العام؛ بدعم من صدور عدد من البيانات الاقتصادية لشهر أغسطس في الولايات المتحدة والتي عززت هذه التوقعات.

فبالنسبة لمؤشرات التضخم ، كشفت البيانات عن تسارع نمو التضخم الأمريكي ليسجل 3.7% بأعلى من القراءة السابقة والتي سجلت 3.2% لشهر يوليو؛ علاوة على ارتفاع أسعار المنتجين في الولايات المتحدة لنفس الفترة على أساس شهري، ليسجل 0.7% بعدما سجل ما يعادل 0.4% في يوليو؛ وهو ما أشار بوضوح لتزايد الضغوط التضخمية داخل الولايات المتحدة بشهر أغسطس.

علاوة على ذلك، أظهرت البيانات الأمريكية ارتفاع مبيعات التجزئة بواقع 0.6% بأعلى من القراءة المسجلة في يوليو والتي استقرت عند 0.5%؛ وهو ما أشار لازدهار الإنفاق الاستهلاكي وما له من تأثيرات إيجابية على النمو الاقتصادي داخل الولايات المتحدة.

ومع ذلك، قدمت هذه البيانات دفعة قوية لبنك الفيدرالي الأمريكي -الذي طالما صرح بأن تحركات السياسة النقدية تعتمد على البيانات- لمواصلة دورة رفع الفائدة لكبح التضخم؛ وهو ما انعكس سلبا على الأسهم الأمريكية بنهاية المطاف.

وأضاف الإضراب العمالي ضد كبرى الشركات العاملة بقطاع السيارات داخل الولايات المتحدة إلى الضغوط الهبوطية التي واجهت سوق الأسهم الأمريكية في تلك الأثناء.

وفي يوم الجمعة، أضرب الآلاف من العمال لدى شركة فورد موتورز وستيلانتس وجنرال موتورز عن العمل سعيا لتجديد عقود العاملين بشروط معينة، بعد أن باءت المفاوضات بالفشل؛ حيث يضم اتحاد العمال في الولايات المتحدة حوالي 146,000 عامل بالشركات الثلاثة؛ ولكن حوالي 12,700 عامل موزعين داخل شركات السيارات أعلنوا الإضراب بمقر المصانع؛ وهذا بدوره عزز تراجع الأسهم الأمريكية خصوصا خلال تداولات أمس وسط توقعات واسعة النطاق بأن هذا الإضراب يهدد بانخفاض النمو الاقتصادي داخل الولايات المتحدة للربع السنوي الثالث من 2023، الأمر الذي أدى لتضرر تحركات الأسهم الأمريكية.

إضراب آلاف العمال ضد كبرى شركات السيارات الأمريكية والتحذيرات تتصاعد!

عوامل عديدة تطيح بأداء الأسهم الأمريكية هذا الأسبوع!

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *