السفير الصيني يحتفي ببعثة فلسطين المشاركة في منافسات دورة الألعاب الآسيوية “هانغزو”
القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: أقام سفير الصين، لدى دولة فلسطين، تسنغ جيشن، مساء امس، حفل وداع للبعثة الرياضية الفلسطينية المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية، المقرر انطلاقتها في مدينة هانغزو الصينية من 23 أيلول وحتى 8 تشرين الأول.
واستقبل السفير جيشن الفريق جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية، الذي رحب به وبكافة أعضاء البعثة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح وتحقيق الإنجاز.
وأشار السفير جيشن إلى أن هذه المرة الثالثة التي تنظم فيها الصين دورة الألعاب الآسيوية، بعد دورتيّ بكين في العام 1999، ودورة غوانغ زهو 2010، مشيراً إلى أن دورة أسياد آسيا في هانغزو، ستضم أكثر من 12 ألف رياضي ورياضية، من 45 ألف دولة، منوهاً إلى أن مدينة هانغزو تعرف بأنها جنة الصين على الأرض، واستضافت العديد من المؤتمرات الهامة الدولية.
وقال جيشن: إن الصين وفلسطين ترتبطان بصداقة وهما وشريكان وثيقان يتبادلان الثقة والدعم، فالصين كانت من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية، ودولة فلسطين”، مشيراً إلى زيارة الرئيس محمود عباس إلى الصين في شهر تموز الماضي، ولقائه نظيره الصيني شي جين بينغ، وأعلن الرئيسان إقامة علاقة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، لمتابعة إنجازات الماضي وسبر أغوار آفاق المستقبل، بهدف تعزيز العلاقات بين الدولتيّن.
ولفت إلى أن الصين عملت خلال السنوات الماضية مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وقدمت العشب الصناعي الذي غطى 47 ملعباً في مختلف محافظات الوطن، بالإضافة إلى المساهمة القادمة في رعاية ماراثون أريحا سباق تحت القمر، الذي ينظمه المجلس، احتفالاً بالذكرى الخامسة والثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين فلسطين والصين، مؤكداً استعداد الصين دعم أنشطة الشباب والرياضة الفلسطينية من أجل تعزيز العلاقات التاريخية بين البلديّن.
وأكد على أهمية دور الرياضة في دعم صمود الشعب الفلسطيني، من خلال تحقيق الإنجازات الرياضية في المحافل الدولية، معرباً عن أمله بأن يتعرف الشعب الفلسطيني من خلال هذه المشاركة الآسيوية على مدينة هانغزو.
وشكر الرجوب السفير الصيني على المبادرة بإقامة حفل وداع للبعثة، مشيرا الى عمق الصداقة التي تجمع فلسطين مع الصين، وتعكس مكانة فلسطين لدى الشعب الصيني، مستذكراً المواقف الصادقة والداعمة للجمهورية الصينية تجاه القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، والتي توجت في شهر تموز الماضي خلال زيارة الرئيس أبو مازن وتوقيع وثيقة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين.
وأكد الرجوب أن الرياضة تعد منبراً للقضية الفلسطينية من أجل تقديم عظمة وشموخ الشعب الفلسطيني وصموده للعالم بعيون رياضية.
وثمن دعم الصين لفلسطين في كل المحافل، وخاصة في الجانب الرياضي، لافتا الى انها ساهمت في تعشيب الملاعب الفلسطينية في العديد من التجمعات السكانية التي هي بحاجة لمنشآت رياضية.
وأشار الرجوب إلى أن المشاركة الفلسطينية في دورة الألعاب الآسيوية، هي الأكبر في تاريخ مشاركات فلسطين الخارجية، من خلال 16 لعبة فردية وجماعية.
ودعا أعضاء البعثة من لاعبين وإداريين إلى ان يكونوا سفراء صادقين لقضيتهم ووطنهم في الصين، والعمل على تحقيق الإنجاز ورسم البسمة على شفاه الشعب الفلسطيني من خلال المنافسة واعتلاء منصات التتويج.
وقال إن هذا الاحتفاء الرسمي من البعثة الدبلوماسية الصينية يعد رسالة حثيثة للاعبين ليحققوا الإنجاز، ويكونوا جسر تواصل بين الشعبين الفلسطيني والصيني.
وثمن الفريق الرجوب المبادرة باستضافة البعثة المشاركة، وشكر الصين والحزب الحاكم، مشيراً إلى الحفل المرتقب في شهر تشرين الثاني المقبل بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لاعتراف الصين بدولة فلسطين.
والقت لاعبة منتخبنا الوطني للكاراتيه حلا القاضي، والسباح محمود أبو غربية كلمة الرياضيين خلال الحفل، وأكدا على شغف الرياضيين للمشاركة، وشكرا الفريق الرجوب على دعمه الدؤوب للمنتخبات الوطنية في المحافل القارية والدولية، مثمنين استضافة البعثة في هذا الحفل من السفير الصيني.
