اقتصاد

الشركات الهندية المتوسطة تلقى مزيداً من الاهتمام لدى الاقتصاديين الألمان

0 0
Read Time:1 Minute, 24 Second

برلين – د ب أ: صارت الشركات الألمانية متوسطة الحجم تهتم بشكل متزايد بالهند كسوق محتمل وموقع تجاري، حسبما أكدت مجموعة ضغط صناعية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
ووفقا للبيانات فإن الاهتمام المتزايد بالهند مدفوع بنقص العمال المهرة، ومشكلات متعلقة بسلاسل التوريد، وشكوك محيطة بالصين، واضطرابات جيوسياسية.
ودعت الحكومة الألمانية الشركات إلى تقليل اعتماد البلاد الاقتصادي على الموردين والمستهلكين الصينيين كجزء من استراتيجية “إزالة المخاطر”.
وقال دانيل رايا، ممثل الاتحاد الألماني للشركات المتوسطة في الهند في تصريحات لـ(د.ب.أ): “الهند تشهد ازدهاراً. وعلى مدار العام الماضي سجلنا زيادة في الاستفسارات من ألمانيا بنسبة تتراوح بين 40 و50%”.
وتُعرف المؤسسات التجارية الصغيرة، والتي غالبا ما تكون مملوكة لعائلات، في ألمانيا باسم “ميتلشتاند” (شركات متوسطة)، ويُنظر إليها على نطاق واسع على أنها جزء أساسي من اقتصاد ألمانيا الناجح الموجه نحو التصدير.
وقال رايا: “بينما كان الأمر يقتصر على الشركات الكبرى والشركات المتوسطة الحجم ذات المكانة العالمية، نتلقى الآن استفسارات من شركات أصغر أيضا”، موضحا أنه كانت هناك أيضا زيادة في حجم الاستفسارات وإلحاحها.
وأوضح رايا أن الشركات التي تعرب عن اهتمامها بممارسة أعمال تجارية في الهند تأتي من جميع القطاعات، ولكن بشكل خاص من مجال تكنولوجيا المعلومات وصناعة الآلات والكهرباء.
وتعتبر الهند جذابة للاستثمارات الأجنبية، لأنها تقدم عمالة متخصصة مدربة تدريبا جيدا، وتكاليف أقل، وظروف سياسية مستقرة.
على سبيل المثال، قال رايا إن إحدى الشركات الألمانية تبحث حاليا عن أكثر من 5 آلاف متخصص في تكنولوجيا المعلومات دفعة واحدة.
ورحب كريستوف ألهاوس، رئيس الاتحاد، بالتطور لكنه حذر من أن ألمانيا يجب ألا تسمح بخفوت نشاط الشركات داخل البلاد، وقال: “ومع ذلك، من الواضح أيضا أننا بحاجة ماسة إلى تحسينات في ألمانيا… يجب على الحكومة الألمانية في النهاية أن توحد جهودها وتوقف اتجاه تراجع التصنيع في ألمانيا”.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *