اقتصاد

توقعات بانخفاض أسعار الخضراوات وصيادو السمك يشكون من صعوبة التسويق

0 0
Read Time:2 Minute, 24 Second

كتب محمد الجمل:
توقع مزارعون وتجار، حدوث انخفاض ملحوظ على أسعار معظم أنواع الخضراوات المُنتجة محلياً، خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار منع الاحتلال تصدير الخضراوات من قطاع غزة.
فيما أعرب صيادون ومالكو مزارع لتربية الأسماك، عن خشيتهم من مواجهة صعوبات في تسويق إنتاجهم، خاصة أن التصدير يعتبر احد أهم أبواب التسويق بالنسبة لهم، لاسيما اسماك الدنيس، والأنواع الثمينة الأخرى.
وأكد مزارعون وتجار أن طرح كامل الإنتاج الزراعي في أسواق القطاع يعتبر مشكلة كبيرة، فالمزارعون يتوسعون في الزراعة، مراعين أن ثمة كميات تذهب للتصدير، ولا يمكن لأسواق القطاع استيعاب كامل الإنتاج.
وأكد المزارع عبد الله موسى، أنه ورغم محدودية الخضراوات التي يتم تصديرها، إلا أنها بمثابة المنقذ لمعظم المزارعين، فأسعار البيع لأسواق الضفة والداخل أفضل، كما أن انتظام التصدير يسهم في عدم حدوث فائض في الأسواق المحلية، ما يحافظ على الأسعار، كما حدث خلال الشهرين الماضيين.
وأوضح أنه اعتباراً من أول من أمس، يتم عرض كافة الإنتاج في الأسواق المحلية التي تعاني أصلا ركوداً وتراجعاً في الحركة الشرائية، ما جعل العرض يزيد تدريجياً ليصبح أعلى من الطلب، وبالتالي متوقع حدوث انخفاضات متتالية على الأسعار.
وبين أن ثمة مزارعين يبدون اهتماماً كبيراً في مزروعاتهم التي يعدونها من أجل التصدير، وهذه الخضراوات تكلف أكثر من نظيرتها التي تباع في الأسواق المحلية حتى تصبح صالحة للتصدير، وهم الآن مجبرون على طرحها في أسواق القطاع، وربما بيعها بأقل من سعر التكلفة، رغم ما قد يسببه ذلك لهم من خسائر.
ولفت موسى إلى أن الوضع الحالي قد يؤثر على قرارات الزراعة لدى بعض المزارعين، ممن يخشون استمرار منع التصدير مدة طويلة، ما قد يعرضهم لخسائر مستقبلية، لذا قرر بعضهم تأجيل زراعة أراضيهم، لحين معرفة أين ستتجه الأمور.
وأبدى مزارعو البلح الذي أوشك على النضج تخوفاً من طول فترة إغلاق معبر كرم أبو سالم في وجه التصدير، لما لذلك من أضرار وخسائر كبيرة ستلحق بهم.
وقال المزارع خليل حمدان، إن موسم جني البلح على وشك البدء، والكميات التي يتم جنيها عادة ما تكون كبيرة، وجزء كبير منها يذهب في كل عام للتصدير لأسواق الضفة الغربية، وهذا يحسن مدخولات المزارعين، ويسهم في الحفاظ على الأسعار.
وبين أنه حال بقي المعبر مغلقاً، فإن كامل الكمية ستذهب للسوق المحلية ومع عدم وجود مصانع تمور في غزة، فإن العرض سيكون كبيراً جداً، والأسعار ستتدنى.
وأشار إلى أن المشكلة تكمن بأن البلح حال نضج يجب جنيه فوراً، وإلا تساقطت حبات الرطب على الأرض، لذلك فهو سلعة لا تحتمل التخزين أو التأجيل، متمنياً إعادة فتح باب التصدير من جديد في أسرع وقت.

مشاريع مهددة
وكانت مشاريع الاستزراع السمكي من أكثر المشروعات التي تضررت جراء القرار المذكور، إذ قال حسن الشاعر مدير بحيرة “فش فريش” بمحافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وهي إحدى أكبر مشاريع استزراع أسماك الدنيس في قطاع غزة، إن مشروعه ينتج كميات كبيرة، لا يمكن للأسواق المحلية استيعابها، والتسويق للضفة الغربية يعد أحد أهم أبواب التسويق الرئيسة بالنسبة له.
وأكد الشاعر لـ”الأيام”، أن مشروعه الكبير ينتج نحو 500 طن سنوياً من أسماك الدنيس، حيث يُصدر ما بين 20-30 طن شهرياً إلى أسواق الضفة الغربية، والباقي يذهب للمطاعم والأسواق.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *