بدء غرس أشتال الفراولة وسط آمال بموسم ناجح
كتب خليل الشيخ:
بدأ المزارعون في بيت لاهيا شمال قطاع عزة، غرس أشتال الفراولة وسط آمال كبيرة بموسم وفير.
وقال المزارع حسن الرضيع (49 عاماً)، الذي انشغل وعدد من أفراد أسرته في غرس أشتال الفراولة في أرضهم شمال بيت لاهيا، أمس، إن لديه مساحة ثماني دونمات كان قد استثمر مبلغاً مالياً كبيراً في تهيئتها وشراء الأشتال، وأنه فضل غرس كافة مساحة أرضه بصنف جديد من أشتال الفراولة المعروف بنوع (242) رغم زيادة التكاليف.
ولوحظت حركة نشطة في أوساط عشرات المزارعين وهم يغرسون الأشتال، أمس، حيث قال المزارع عمر أبو حالوب (30 عاماً) إنه زرع مساحة صغيرة، وسيواصل العمل خلال الأيام القادمة للانتهاء من غرس كافة مساحة أرضه البالغة 12 دونماً.
وأعرب عن أمله في نجاح موسم الفراولة لهذا العام، معتبراً أن النجاح لا يكمن في الغرس والإنتاج فقط، بل في طبيعة التسويق وبيع المحصول.
ومن المتوقع أن ينتهي معظم المزارعين في بلدة بيت لاهيا من زراعة المساحات المخصصة لزراعة الفراولة خلال الأسبوع الجاري، وقُدرت لهذا العام بنحو ثلاثة آلاف دونم.
وتُعد زراعة الفراولة في بيت لاهيا مصدراً لإعالة مئات الأسر، حيث يتم تسويق المحصول في أسواق الضفة الغربية في حال سمحت سلطات الاحتلال بذلك عوضاً عن تصدريها للأسواق الأوربية، فضلاً عن التسويق في أسواق القطاع.
وتشرف ثلاث جمعيات تعاونية تعمل في شمال غزة على متابعة زارعة وتسويق الفراولة.
وقال محمد غبن، مدير الجمعية التعاونية في بيت لاهيا، لـ”الأيام” إن الموسم الحالي سيشهد إنتاج صنف جديد تم جلب أمهات أشتاله من السوق الإسرائيلية ويعرف بـ “صنف 242” ويتميز بمذاقه الحلو، مشيراً إلى أن الجمعية بدأت بتوزيع الأشتال التي تم استنساخها بمشتل الجمعية.
وأضاف، الكمية التي تم استنساخها بمشتل الجمعية والمشاتل الأخرى لن تكفي إلا لزراعة 500 دونم فقط، وستتم زارعة المساحات الأخرى بأصناف متنوعة من الفراولة ذات صفات جيدة.
وأوضح غبن أن الموسم بدأ كالمعتاد ووفرت الجمعيات كافة المستلزمات الزراعية الخاصة بالفراولة للمزارعين، معرباً عن أمله في أن يتم التسويق بشكل جيد وبكميات معقولة تناسب جهد واستثمارات المزارعين بهذا الخصوص.
