لاعبون مميزون وآخرون يخيبون الآمال
كتب محمـد عوض:
انقضت الجولة الأولى من دوري المحترفين الفلسطيني، بإقامةِ خمس مباريات، وتأجيل لقاء شباب الخليل مع هلال القدس، بسبب ارتباط “العميد” بالاستحقاق الآسيوي، حيث شهدت المباريات تنافسًا قويًا، باستثناء شباب الظاهرية مع السواحرة، الذي ألحق به هزيمة ثقيلة، قوامها سبعة أهداف نظيفة، على ملعب هواري بومدين في دورا.
“أيام الملاعب” سلّطت الأضواء على لاعبين مميزين في الأسبوع المنصرم، قدموا مستويات لافتة، وكانوا عونًا واضحًا وحقيقيًا لفرقهم، ونضع على رأس اللائحة: مهاجم ثقافي طولكرم “حمزة عيسى”، حيث خطف النجومية كاملةً بإحرازه ثلاثة أهداف “هاتريك” لفريقه في المكبر، وقيادته للعودة إلى التعادل بثلاثة أهداف لمثلها، بعدما كان متأخرًا بثلاثة أهداف لهدف.
كما أظهر ليث خرّوب أداءً مشرّفًا، وسجّل لفريقه ثلاثة أهداف “هاتريك” في شباب السواحرة، في ليلة السباعية التي لن تُمسح سريعًا من الذاكرة، ومعه أيضًا زميليْه رامي مسالمة، وأنس بني عودة، بالإضافة إلى مؤمن حريبات لاعب شباب السموع، الذي أحرزَ هدفًا رائعًا لفريقه، وكادَ أن يقوده لانتصار بلا تحضيرات على مؤسسة البيرة.
وعلى الرغم من تغيير مركزه باللعب، ونقله من خط الوسط إلى المهاجم الصريح بسبب النقص، قادَ محمـود أبو وردة فريقه بلاطة، لانتزاع نقاط ثلاث ثمينة من بين أنياب أهلي الخليل، بهدفٍ، وسبقه بذاتِ الفعل لاعب ترجي واد النيص جهاد صقر أمام شباب العبيدية، الذي اقتنص هدفًا وهو ملقىً على الأرض.
على النقيض، خيَّبَ بعض اللاعبين آمال جماهيرهم، والمتابعين، ومن بينهم: “محمود عويسات لاعب السواحرة، إذ تلقى بطاقةً حمراء عند الدقيقة 27، في عز حاجة فريقه لخدماته، وكذلك فعل الحارس حمادة خليفة، وهو على دكة احتياط بلاطة، بدون داعٍ، وذلك عند الدقيقة 29.. فماذا لو احتاجه فريقه؟”.
الكثير من اللاعبين لم يقدموا ما هو مرجو، لأسبابٍ مختلفة، وحقيقةً لا يمكن الإشادة بأي لاعب في السواحرة، بناءً على ما تقدمَّ في الجولة الماضية، لكن على الأقل حينما لا تكون عونًا كما يجب، لا تكون عبئًا إضافيًا، وتتسبب بما يزيد “الطين بلة”.
