الين الياباني يقود خسائر سوق العملات الرئيسة اليوم!
قاد الين الياباني قائمة العملات الأكثرة خسارة، خلال أولى تعاملات سوق العملات اليوم الاثنين؛ تلاه بفارق قليل الدولار النيوزلندي مستحوذا على المركز الثاني، ومن ثم تبعهم الدولار الأمريكي مسجلا خسارة بالمركز الثالث، ليأتي الدولار الاسترالي في ذيل قائمة الأكثر خسارة بتعاملات سوق العملات.
وفيما يلي نستعرض أبرز العوامل المؤثرة على أداء العملات الخاسرة
الين الياباني
تكبد الين الياباني أكبر قدر من خسائر سوق العملات الأجنبية اليوم، حيث سجل الين الياباني خسارة بواقع 3.54% أمام العملات الأجنبية السبع الأخرى؛ حيث لا يزال يتعرض الين الياباني لضغوطات هبوطية، وسط تحسن شهية المخاطرة خلال التعاملات، مما انخفض الطلب على الين الياباني كونه من العملات الآمنة.
وفي الوقت ذاته، ارتفعت خسائر الين الباباني خلال تعاملات سوق العملات الأجنبية، إثر تباطؤ التضخم الأساسي في اليابان لشهر يوليو الماضي، حيث سجل المؤشر نحو 3.1%، مقابل قراءة سابقة بنحو 3.3%، مما دعم التوقعات بأن بنك اليابان لن يواجه ضغطا لتعديل سياسته النقدية التيسيرية، وهذا انعكس سلبا على تداولات الين الياباني.
الدولار النيوزلندي
وأما بالمركز الثاني، سجل الدولار النيوزلندي خسائرا واضحة بقائمة العملات الأكثر خسارة اليوم بنسبة بلغت 2.15% أمام العملات الأخرى؛ متضررا من سلبية البيانات التي تعكس تعثر نمو اقتصاد الصين، وخاصة وإن الصين تعتبر الشريك التجاري الأكبر لكل من نيوزلندا وأستراليا؛ أي يعني أي تطورات سلبية تطرأ على اقتصاد الصين، يكون لها انعاكسات سلبية على أداء الدولار النيوزلندي.
وفي هذا الصدد؛ عبرت مساعد محافظ بنك الاحتياطي النيوزلندي، عن قلق البنك من تباطؤ الاقتصاد الصيني، موضحة بأن ضعف الطلب من الصين على منتجات الألبان والسلع الأخرى سيشكل خطرا على اقتصاد البلاد؛ بالإضافة لتخوفها من ضعف النمو العالمي، حيث يشكل خطرا أيضا على توقعات الأسعار، وهذا زاد الضغط على أداء الدولار النيوزلندي أمام العملات الرئيسية.
الدولار الأمريكي
وفي المركز الثالث بقائمة العملات الأعلى خسارة، سجل الدولار الأمريكي خسائرا بواقع 0.80%، متضررا من تصريحات وكالة التصنيف الائتماني العالمية فيتش بشان اقتصاد الولايات المتحدة، حيث أفادت بأنه رغم تحسن التوقعات العالمية؛ إلا أنه من المتوقع أن يواجه أكبر اقتصاد في العالم ركودا طفيفا، وهو ما سيضعف التكهنات بشأن موصلة بنك الفيدرالي الأمريكي لرفع الفائدة خوفا من ضعف اقتصاد البلاد، بما أثر سلبا على أداء الدولار الأمريكي أمام العملات الكبرى.
الدولار الاسترالي
وفضلا عن ذلك، اختتم الدولار الاسترالي قائمة العملات الأكثر خسارة بتعاملات اليوم بنسبة بلغت 0.12% مقابل العملات الأجنبية الأخرى، متأثرا بالتطورات السلبية التي يشهدها الاقتصاد الصيني خلال الفترة الحالية، رغم خفض بنك الصين الشعبي لسعر الفائدة الأولي على الإقراض LPR بمقدار 10 نقاط أساس إلى 3.45%، كمحاولة منه لدعم الاقتصاد، ولكن مع استمرار ضعف زخم النمو الاقتصادي الصيني على نطاق واسع؛ فإن الدولار الاسترالي تراجع بتداولات سوق العملات.
