“إنتل” الأميركية تلغي عملية الاستحواذ على شركة إسرائيلية
سان فرانسيسكو – د ب أ: قالت شركة “إنتل” الأميركية، أمس، إنها وافقت على إنهاء اتفاقها المقترح للاستحواذ على شركة “تاور سيميكونداكتور” الإسرائيلية، بسبب عدم قدرتها على الحصول على الموافقات التنظيمية في الوقت المناسب.
ويأتي إعلان الشركة الأميركية بعد أن قوضت الصين خطط “إنتل” لتعزيز أعمالها في مجال تصنيع أشباه الموصلات، من خلال شراء شركة “تاور سيميكونداكتور” بمليارات الدولارات، مع عدم تحقق التفويض اللازم من الجهات التنظيمية للمنافسة الصينية قبل الموعد النهائي للاستحواذ.
ووفقا لاتفاقية الاندماج المؤرخة في 15 شباط 2022، ستدفع “إنتل” لشركة “تاور” رسوم إنهاء قدرها 353 مليون دولار.
ويدور نزاع حاليا بين الولايات المتحدة والصين حول مكونات التكنولوجيا. وتريد واشنطن حرمان بكين من الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة المتعلقة بالرقائق والذكاء الاصطناعي، في حين ترد الصين بفرض حظر على تصدير المواد الخام المهمة. وتعد موافقة سلطات المنافسة الصينية ضرورية أيضا للاستحواذ على الشركات الكبيرة في جميع أنحاء العالم.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل” بات جيلسنجر، في بيان، “إننا ننفذ بشكل جيد خارطة طريق خاصة بنا لتعزيز الريادة في الأداء بحلول العام 2025، وبناء الزخم مع العملاء والنظام البيئي الأوسع”.
وأضاف جيلسنجر، “لقد ازداد احترامنا لشركة (تاور) فقط من خلال هذه العملية، وسنواصل البحث عن فرص للعمل معا في المستقبل”.
وأغلق سهم شركة “إنتل”، أول من أمس، عند 34.77 دولار، بانخفاض بنسبة 2.55% في سوق “ناسداك”، في حين أغلق سهم شركة شركة “تاور” عند 33.78 دولار بانخفاض بنسبة 0.47%.
