رياضة

قمة كروية جماهيرية مرتقبة تجمع شباب الخليل وجبل المكبر

0 0
Read Time:2 Minute, 31 Second

كتب محمد عراقي:
يحتضن إستاد الخضر، الليلة، سهرة كروية مرتقبة تجمع بين شباب الخليل وجبل المكبر في نهائي كأس أبو عمار الساعة الثامنة مساء في ظل سعي قوي وحثيث من الفريقين للظفر بلقب أولى بطولات الموسم الكروية الرسمية.
وستزحف جماهير الفريقين بكثافة لمدرجات إستاد الخضر ما يضفي على المباراة رونقا آخر، وما نأمله حقا أن نشهد كرنفالا كرويا مميزا ممزوجا بأداء فني رفيع المستوى بعيدا عن العصبية والتوتر والشد العصبي.
يسعى المكبر لإحراز لقبه الثالث على التوالي في البطولة في إنجاز مميز وكبير وغير مسبوق وان حصل سيؤكد على قوة وجاهزية وطموح الفريق المقدسي القوي وهو حامل لقب دوري المحترفين بنسخته الماضية، ويسعى إلى إحراز جميع البطولات التي يشارك فيها معتمدا على استقراره المالي والإداري وهذا افرز طموحا وقوة فنية في الملعب.
في حين يأمل شباب الخليل المتجدد أن يترك بصمة قوية بإحراز البطولة في مستهل الموسم وعلى حساب فريق قوي ومعزز كالمكبر، وهذا من شأنه إذا حدث أن يبعث برسالة قوية أن العميد قادم في الموسم الجديد للمنافسة بقوة، كما يسعد أي إنجاز حالي جماهير العميد المتعطشة للنجاحات.
وصل الشباب للنهائي بالعلامة الكاملة وحقق ثلاثة انتصارات في مجموعته بالدور الأول على السموع وبلاطة والسواحرة واجتاز عقبة هلال القدس في المربع الذهبي بالركلات الترجيحية بعد التعادل الإيجابي في الوقت الأصلي.
لا شك أن إحراز اللقب يعني الكثير للمكبر الذي يدخل الموسم الجديد بثوب البطل لا بثوب المتحدي فقط وعليه فإن إحراز الكأس للمرة الثالثة تواليا سيعني جاهزية المكبر التامة للانقضاض على جميع الألقاب وهو هدف الفريق المقدسي الكبير.
من الواضح أن كل فريق بات كتابا مفتوحا للآخر فكل مدرب يحفظ الفريق المنافس عن ظهر قلب من هنا ستلعب المباراة على جزئيات صغيرة وتفاصيل معينة ستحدد هوية وملامح الفائز والبطل.
المكبر يراهن على خبرة لاعبيه الكبيرة وامتلاكه خط هجوم قويا يسجل من أنصاف الفرص بقيادة حمادة مراعبة وشهاب القنبر وزيد القنبر ومعهم محمد عبيد السريع والنشيط، بينما يعتمد الشباب على حيوية لاعبيه ونشاطهم وطموحهم في إثبات الذات.
وبين هذا وذاك فإن المكبر سيعتمد كثيرا على ثلاثي خط وسطه المميز المكون من هاني عبد الله ومحمد يامين وسامح مراعبة في صناعة اللعب والسيطرة على اللعب وضمان نسبة الاستحواذ الأكبر.
وهذا يحتم على الشباب التحرك لأن المسؤولية كبيرة عليهم وهذا ما يدركه حسن مناع ومحمد أيوب العائد من الإيقاف ومحمد البدوي والأخير لديه نزعة هجومية واضحة ولكن مطلوب منه المساعدة في الواجب الدفاعي.
هجوميا، رهان الشباب يبقى على حيوية وسرعة مهاجميه خاصة في المساحات عبر المرتدات السريعة بقيادة شاهر الطويل ويحيى أبو فارة وحمادة الجعبري وقد اثبتوا نجاعتهم في المباريات السابقة.
دفاعيا، يبرز العويوي واحمد عودة في قلب دفاع الشباب مع ظهيري الجنب إسلام يغمور وحازم عبد الله، بينما يقود موسى سليم خط دفاع المكبر بصحبة وليد القنبر وبهاء علقم ويحوم الشك حول مشاركة المهدي عيسى الذي خرج مصابا في الدور قبل النهائي أمام السواحرة وهو لاعب مهم في الخط الخلفي للمكبر.
البدلاء قد يلعبون دورا مهما ويبرز مصعب أبو سالم وساري جاد الله وفراس نعمان في صفوف الشباب، بينما الأبرز في دكة الجبل مالك رشيد ونور خليل ونزار أبو قطيفان وبهاء أبو جريرة.
إذا ذهبت المباراة لركلات الترجيح فسيكون الدور الكبير للحارسين رامي حمادة “المكبر” ومحمد شبير “الشباب” ويتمتعان بخبرة كبيرة في الملاعب المحلية والمشاركات الدولية.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *