التغطية حية لليوم الثاني من شهادة محافظ الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول
Read Time:3 Minute, 13 Second
استأنفت لجنة الشؤون المالية في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس باقي شهادة محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول، وفيما يلي تغطية حية لما تناولته الشهادة:
أولا: أعضاء لجنة الشؤون المالية في مجلس الشيوخ يدلون بكلماتهم مع بداية شهادة محافظ الفيدرالي الأمريكي ، وفيما يلي أبرزها:
-
التضخم في أدنى مستوياته منذ عامين.
-
من الصعب أن يفقد العديد من العامكلين بالولايات المتحدة وظائفهم بشكل مستمر.
-
الأسر الأمريكيية أصبحت تواجه صعوبات قوية جراء تراجع العمالة وارتفاع التضخم من ناحية أخرى.
-
المخاطر التي تبنتها البنوك الأمريكية التي انهارت وعلى رأسها سيليكون فالي كانت عالية للغاية وغير مسؤولة.
-
يرغب مجلس الشيوخ بالتحقيق في انهيار البنوك الأمريكية كسيليكون فالي.
-
فشل المسؤولين في تلك البنك يجب أن يعرضهم للمسائلة.
-
تمت طباعة 4 مليارات دولار من البنكنوت منذ بدء الجائحة، ويبدو أن هذا قد ساهم في تغذية التضخم الحالي.
محافظ الفيدرالي الأمريكي يبدأ في قراءة نص شهادته أمام مجلس النواب الأمريكي:
- لا يزال التضخم مرتفعا رغم تباطؤه.
- الفيدرالي الأمريكي ملتزم بإعادة التضخم إلى هدف 2%.
- العمالة لا تزال قوية وسوق العمل لا يزال صيقا حتى الآن.
- ارتفع التضخم الأساسي بشكل كبير بالأشهر الماضية.
- لا تزال رغم ذلك توقعات التضخم مستقرة على المدى المتوسط والطويل.
- لا تزال تأثيرات قرارات الفائدة لم تظهر حتى الآن بشكل كامل على أكثر القطاعات المتأثرة برفع الفائدة.
- قرر الفيدرالي الأمريكي التوقف مؤقتا هذا الاجتماع لتقييم التأثيرات المتراكمة على الاقتصاد حتى الآن.
- خفض التضخم سيتطلب على الأغلب مزيدا من التباطؤ بسوق العمل والنشاط الاقتصادي ولكنه أمر ضروروي.
- الفيدرالي الأمريكي يراقب عن كثب أداء البنوك الأمريكية لمنع تكرار حدوث سيناريو الانهيار مرة أخرى.
جيروم باول يبدأ في الإجابة على تساؤلات أعضاء اللجنة:
- الفيدرالي الأمريكي لا يزال ملتزم بخفض التضخم لتحقيق الأسعار رغم الآلام الاقتصادية التي بدأ يلمسها الشعب الأمريكي.
- الوضع غير معتاد بسوق العمل، حيث لا يزال الطلب على العمالة قوي للغاية رغم تأثير رفع الفائدة على هوامش أرباح الشركات، وهو ما دعا للمزيد من التشديد.
- تعلم الفيدرالي الأمريكي وأعضاء البنك درسا من انهيارات البنوك الأخيرة.
- بدأ الفيدرالي الأمريكي بالفعل باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرر الانهيارات الأخيرة.
- لم ينتهي الفيدرالي الأمريكي حتى الآن من المقترح الأولي للبنوك والذي من شأنه المساعدة على وضع حد لتكرار هذا السيناريو بالبنوك، ولكنه اتخذ خطوات لمراقبة السيولة والاحتياطي الإلزامي.
- البنوك الكبرى بالولايات المتحدة لا تزال ثفي وضع قوي وآمن للغاية.
- يجب على الفيدرالي الأمريكي الاستمرار برفع الفائدة وعدم انتظار إبداء التضخم لمقاومة أخرى منعا لترسخ التضخم الرتفع.
- برنامج التيسير النقدي ساهم حتما في رفع التضخم، ولكن الفيدرالي الأمريكي لم يكن على إدراك حينها بالتغيرات الأخرى التي ستحدث في المستقبل.
- كان التيسير النقدي حينها ضروريا لاستمرار أعمال الخزانة الأمريكية والإنفاق الحكومي، لأن الضرائب لم تكن لتكفي حينها لتغطية حجم الإنفاق.
- سلاسل الإمدادات تحسنت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.
- لم يصبح التشديد النقدي أقل تأثيرا على الاقتصاد، ولكن تأثير رفع الفائدة لا بد أن يأخذ وقتا كافيا ليظهر بشكل كامل على النشاط اقتصاد وسوق العمل.
- لا يزال تأثير قرارا رفع الفائدة لم يظهر بشكل كامل حتى الآن.
- البنوك التجارية الأصغر يكون أمامها عادة مخاطر أكبر.
- إذا تم تمرير ميزانيات من قبل الكونجرس، فإن هذا عادة ما يكون له تأثيرا طفيفا على التضخم، ولكنه يغذي النمو الاقتصادي وهو ما يعمل في عكس اتجاه السياسة النقدية.
- قد تستدعى إجراءات الحد من فشل البنوك التجارية المزيد من الرفع لمتطلبات الاحتياطي الإلزامي كنسبة من رأس مال البنك، وقد أحرز الفيدرالي الأمريكي بالفعل تقدما بذلك على مدار العقد السابق.
- سوق العمل هو الأساس الأقوى الذي يقود الاقتصاد الأمريكي، واستمرار الطلب القوي على العمالة يمثل مقاومة قوية أمام تأثير قرارات التشديد النقدي.
- بذل الفيدرالي الأمريكي الكثير من الجهد بالفعل لزيادة متطلبات الاحتياطي الإلزامي للبنوك التجارية.
- تشريعات السيولة في البنوك التجارية تحتاج بعض الإصلاحات.
- ساهمت الهجرة بشكل واضح في تعزيز وضع سوق العمل الأمريكي.
- قد يحتاج الفيدرالي الأمريكي للذهاب بالتشديد النقدي أبعد مما كان متوقعا بالسابق.
- يحاول الفيدرالي الأمريكي عدم الذهب لمستويات فائدة أعلى مما يتطلبة الأمكر للسيطرة على الوضع الحالي.
- لن تتكرر أزمة سيليكون فالي على الأغلب مرة أخرى.
- البنوك التجارية تواجه ضغوطا واضحة جراء رفع الفائدة، ولكن الفيدرالي الأمريكي يراقب حاليا الوضع عن كثب.
يتبع
