محمود عباس: استمرار العدوان على أبناء شعبنا لن يحقق الأمن والسلام لأحد
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه بعد 58 عامًا من انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة لا زالت فلسطين صامدة شامخة بتاريخها وحاضرها وبشعبها المرابط.
وأضاف عباس، في كلمة له، بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ58، “نقول للمحتلين كلما زاد طغيانكم، كلما ازداد شعبنا قوة وعزيمة وإصرارا في مواجهة عدوانكم وإرهابكم، وفي التمسك بأرضه وحقوقه الوطنية المشروعة”.
وتابع عباس: “أن مخططات الحكومة الإسرائيلية المتطرفة والعنصرية، ستفشل حتما بثباتنا على أرضنا، وأنه كما أسقطنا صفقة القرن، سنسقط مؤامرات الاحتلال الاستعماري، بوحدتنا، وبتمسكنا بثوابتنا الوطنية، وبمقاومتنا الشعبية السلمية”.
اقرأ أيضًا: صحيفة «واشنطن بوست»: عام 2022 الأكثر دموية في الضفة الغربية
وحذر الرئيس الفلسطيني من أن استمرار العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني، لن يحقق الامن والسلام لأحد، مؤكدًا أن السلام والأمن له طريق واحد هو أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه، وأن يجسد دولته الحرة المستقلة كاملة السيادة على أرضه، بعاصمتها الأبدية القدس الشرقية.
وشدد عباس قائلًا: “إننا سنبقى متمسكين بحقوقنا التاريخية والقانونية في أرضنا ومقدساتنا وممتلكاتنا، التي اقتلعنا منها بفعل الطغيان والإرهاب الإسرائيلي، والذي يعمل فوق ذلك على محاولة تزييف الحقائق لتسنى له مصادرة المستقبل بالاتكاء على تزييف التاريخ”.
وقال: “كل محاولاتكم البائسة سنهزمها بالحقيقة التي ننتمي إليها، فحقنا في أرض فلسطين ومقدساتها ثابت، لا يقبل التأويل، وشعبنا الفلسطيني مستمرٌ في صناعة الحياة والحضارة على هذه الأرض، فخورا بتراثه وحضارته وثقافته وموروثه الإنساني جيلا بعد جيل”.
ودعا الرئيس الفلسطيني، الجميع إلى حوار وطني فلسطيني سياسي شامل في القريب العاجل، للعمل والتصدي وتحمّل المسؤولية معا، والسير نحو تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
