الاحتياطي الأجنبي الروسي يرتفع.. لكن يفقد 61 مليار منذ الحرب
رغم الارتفاع الأخير للاحتياطي الأجنبي الروسي من العملات الأجنبية والذهب وذلك بنهاية الأسبوع الماضي، إلا أن الحرب الأوكرانية قد كبدت الاحتياطي الروسية مليارات الدولار.
ومنذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا في 24 فبرار الماضي فقد الاحتياطي الأجنبي الروسي من العملات الأجنبية والذهب ما يقرب من 61 مليار دولار بتراجع في حدود 10%.
وحتى الآن طالت العقوبات الغربية من أوروب وأمريكا وحلفائهم تجميد أصول تتجاوز 300 مليار دولار للاحتياطي الروسي للبنك المركزي.
ويتألف احتياطي روسيا الدولي من الذهب، والنقد الأجنبي، وحقوق السحب الخاصة، والاحتياطي في صندوق النقد الدولي وهو عبارة عن أصول أجنبية عالية السيولة موجودة لدى المصرف المركزي والحكومة الروسية.
ارتفاع مؤقت
ووفقًا لبيانات المركزي الروسي ارتفع احتياطي روسيا الدولي من الذهب والعملات الأجنبية ليصل إلى 581.7 مليار دولار.
ووفقا لبيانات المصرف المركزي الروسي أن احتياطيات روسيا الدولية، التي تضم ذهبا ونقدا أجنبيا ارتفعت للفترة من 9 إلى 16 ديسمبر الحالي بنسبة 0.9 %، وبزيادة مقدارها 5.2 مليار دولار لتصل إلى 581.7 مليار دولار.
بينما زادت الاحتياطيات في عام 2021 بنسبة 5.9 % لتبلغ 630.6 مليار دولار، ووصلت إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، عند 643.2 مليار دولار، في 18 فبراير 2022.
تطور الفائدة الروسية
وكان المركزي الروسي قد أبقى على معدلات الفائدة دون تغيير عند مستوى 7.5 %، بما يتفق مع التوقعات، وذلك في اجتماعه منتصف شهر ديسمبر الجاري.
وكان المركزي الروسي أبقى معدلات الفائدة دون تغيير في شهر أكتوبر، بعد أن أنهى دورة خفض الفائدة التي استمرت لأشهر.
ورفع المركزي الروسي الفائدة الرئيسية إلى 20 % من 9.5 %، عقب إطلاق “العملية العسكرية” في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي، من أجل تخفيف المخاطر على الاستقرار المالي.
ومع مؤشرات مطمئنة للاقتصاد الكلي، خفض البنك المركزي أسعار الفائدة 6 مرات، وفي الاجتماع الأخير أشار المركزي الروسي إلى إمكانية اقترابه من إنهاء دورة التيسير النقدي.
