أهالي “واد الربابة” يؤدون “الجمعة” على أراضيهم المهددة بالتهويد-الحياة الجديدة
القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان– أدى العشرات، من أهالي حي واد الربابة في بلدة سلوان الحاضنة الجنوبية للمسجد الاقصى المبارك، اليوم، صلاة الجمعة، على أراض تعود ملكيتها للسكان، إحتجاجاً على سياسة الاحتلال الممنهجة والمستمره لإغلاق الحي بعد زرع القبور الوهمية على هذه الأراضي.
وتحدث رئيس لجنة حي واد الربابه عبد الكريم أبو سنينه في خطبته، عن تصعيد (سلطة الطبيعة) وبلدية الاحتلال وإستمرارها بوضع اليد على أراضي واد الربابه ومواصلة الحفريات والاستيلاء وأخرها وضع بوابة على مدخل واد الربابه بزرع قبور وهميه لغرسها وإيهام العالم بأن لديهم قبور على هذه الاراضي لتغير الرواية الفلسطينية المقدسية التاريخية لتنفيذ مخططاتها وتغير معالمها.
وقال أبو سنينه، صمود وثبات أهالى حي واد الربابه سيبقى شاهدا على تزوير الاحتلال.
بدوره، قال عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان فخري أبو دياب، سلطات الاحتلال وأذرعها التهويدية والجمعيات الاستيطانية التي تحاول تهويد كل محيط المسجد الاقصى وتحديداً في سلوان بأعمال تهويد المنطقة وحدائق توراتية ومسارات تلمودية وأيضاً زرع قبور وهمية في حي واد الربابة.
وأضاف، أقيمت الصلاة على أراضي حي واد الربابه لوقف هذه الاعمال التهويديه، ويجب على الجميع من أبناء شعبنا الفلسطيني الوقوف الى جانب سكان الحي لوقف. هذه الاعمال والتهويد والاستيطان وسلب الاراضي لفضح هذه الممارسات الاسرائيلية.
